نظر علي الطالقاني
369
كاشف الأسرار ( فارسى )
من الفضّة و اصفى من الياقوت ثمّ طواه فجعل فى ركن العرش ثمّ ختم على فم القلم فلم ينطق و لا ينطق ابدا فهو الكتاب المكنون الّذى منه النّسخ كلّها او لستم عربا فكيف لا تعرفون معنى الكلام و احدكم يقول لصاحبه انسخ ذلك الكتاب او ليس ينسخ من كتاب آخر من الاصل و هو قوله انّا كنّا نستنسخ ما كنتم تعملون . و فى سعد السعود فى حديث الملكين الموكّلين بالعبد انّهما اذا ارادا النّزول صباحا و مساء ينسخ لهما اسرافيل عمل العبد من اللّوح المحفوظ فيعطيهما ذلك فاذا صعدا صباحا و مساء بديوان العبد قابله اسرافيل بالنّسخ الّتى انتسخ لهما حتّى يظهر انّه كان كما نسخ منه . و فى القلم ن وَ الْقَلَمِ وَ ما يَسْطُرُونَ 101 فى المعانى عن سفيان عن الصّادق ( ع ) قال و امّان فهو نهر فى الجنّة قال اللّه عزّ و جلّ اجمد فجمد فصار مدادا ثمّ قال عزّ و جلّ للقلم اكتب فسطر القلم فى اللّوح المحفوظ ما كان و ما هو كائن الى يوم القيمة فالمداد مداد من نور و القلم قلم من نور و اللّوح لوح من نور . قال سفيان فقلت له يا بن رسول اللّه بيّن لى امر اللّوح و القلم و المداد افضل بيان و علّمنى ممّا علّمك اللّه . فقال يا بن سعيد لو لا انّك اهل للجواب ما اجبتك ، فنون ملك يؤدّى الى القلم و هو ملك و القلم يؤدّى الى اللّوح و هو ملك و اللّوح يؤدّى الى اسرافيل و اسرافيل يؤدّى الى ميكائيل و ميكائيل يؤدّى الى جبرائيل و جبرائيل يؤدّى الى الانبياء و الرّسل صلوات اللّه عليهم . ثمّ قال لى قم يا سفيان فلا آمن عليك . و فى العلل الى ان قال القلم و ما اكتب ؟ قال ما هو كائن الى يوم القيمة ففعل ذلك ثمّ ختم عليه و قال لا تنطقنّ الى يوم الوقت المعلوم . و القمى عنه ( ص ) اوّل ما خلق اللّه القلم فقال له اكتب فكتب ما كان و ما هو كائن الى يوم القيمة . و فى الخصال عنه ( ع ) قال انّ لرسول اللّه ( ص ) عشرة اسماء خمسة فى القرآن و خمسة ليست فى القرآن فامّا الّتي فى القرآن محمّد و احمد و عبد اللّه و يس و ن . ( الدّهر ) هل اتى على الانسان حين من الدّهر لم يكن شيئا مذكورا 102 فى الكافى عن الصادق ( ع ) قال كان مقدورا غير مذكور و فى المجمع عنه ( ع ) قال كان شيئا مقدورا و لم يكن مكوّنا و عن الباقر ( ع ) قال كان شيئا و لم يكن مذكورا ، و مثله فى المحاسن عن الصادق ( ع ) و فى المجمع عنهما ( ع ) كان مذكورا فى العلم و لم يكن مذكورا فى الخلق . 103 تحقيق از آنچه ياد آمد ظاهر شد كه حضرت صادر اوّل چون آينهء دو رو است كه در روى بالاى وى جميع اسماء و صفات الهى نقش است و در صفحهء پائين وى جميع